256المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨غِيرُ الليالي بادياتٌ عوَّدٌ ... والمالُ عارية يقادُ وينفدُولكلِّ حالٍ معقبٌ ولربما ... أجلى لك المكروهُ عمَّا يُحمدُلا يُيئسنَّكَ من مفرّج كربةٍ ... خطبٌ رماكَ بهِ الزَّمانُ الأنكدُكمْ من عليلٍ قد تخطَّاهُ الرَّدى ... فنجا وماتَ طبيبهُ والعوَّدُصبرًا فإنَّ اليومَ يعقبهُ غدٌ ... ويدُ الخلافةِ لا تطاولُها يدُوالحبسُ ما تغشهُ لدنيَّةٍ ... شنعاءَ نِعم المنزلُ المتودَّدُبيتٌ يجدّدُ للكريمِ كرامةً ... ويُزارُ فيهِ ولا يزورُ ويُحمدُوقال آخر:إذا سلمتْ نفسُ الحبيبِ تشابهتْ ... خطوب الليالي سهلُها وشديدُهافلا تجزعنْ لما رأيتَ قيودَها ... فإنَّ خلاخيلَ الرِّجالِ قيودُهاوقال أيضًا علي بن الجهم:لم ينصبوا بالشاذياخ صبيحة إلاَّ ... ثنين مسبوقًا ولا مجهولانصبوا بحمدِ اللهِ ملءَ عيونهمْ ... فضلًا وملءَ قلوبهمْ تبجيلاما ضرَّهُ أن بُزَّ عنهُ غطاؤهُ ... والسيفُ أهيبُ ما يُرى مسلولاإن يسلبوهُ المالَ يحزن فقده ... ضيفًا ألمَّ وطارقًا ونزيلاأوْ يحبسوهُ فليسَ يُحبس خالعٌ ... من شعرهِ يدعُ العزيزَ ذليلاإنَّ المصائب ما تخطَّتْ دِينهُ ... نِعمٌ وإن صعُبتْ عليهِ قليلا1 / 266نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي