254المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال البحتري:بقومي جميعًا لا أُحاشى ولا أكْنى ... أبو جعفرٍ تربُ العلى وحيا المزنِسحابٌ إذا أعطى شهابٌ إذا سطا ... لهُ عزَّةُ الهنديّ في هزَّةِ الغصنِلشهرِ ربيعٍ منه ما لا يفي بهِ ... جزاءٌ ولو كنَّا بأضعافهِ نثنيغداةَ غدا من سجنهِ البحرُ مطلقًا ... وما خلت أنَّ البحر يسجن في السجنِوليستْ لهُ إلاَّ السماحُ جنايةٌ ... إذا أُخذ الجاني ببعض الذي يجنيتقلقلَ منهُ في الحديدِ عزيمةٌ ... يكلُّ الحديدُ عن جوانبها الخُشنِفما فلَّ ريبُ الدَّهرِ من ذلك الشبا ... ولا زعزعَ المكروهُ من ذلك الركنِتجلَّى لنا من سجنهِ وهو خارجٌ ... كما ذرَّ قرنُ الشَّمس من خِلل الدَّجْنِوقال آخر:جعلتُ فداكَ الدَّهر ليس بمنفكِّ ... من الحادث المشكوّ والنازل المُنكىوما هذهِ إلاَّ منازلِ رحلة ... فمن منزل رحبٍ إلى منزل ضنكِوقد هذَّبتكَ الحادثاتُ وإنَّما ... صفا الذهبُ الإبريز قبلك بالسبكِأما في رسولِ اللهِ يوسفَ أُسوةٌ ... لمثلك محبوسًا على الضيم والضنكِأقامَ جميلَ الصبرِ في السجنِ برهةً ... فآل بهِ الصبرُ الجميلُ إلى المُلكِوقال آخر:فلا تيأسنْ فالله ملَّك يوسفًا ... خزائنه بعد الخلاصِ من السجنِوقال أحمد أبو الطيب المتنبي:كنْ أيُّها السجنُ كيف كنت فقدْ ... وطنتُ للموت نفس معترفِلو كانَ سكنايَ فيكَ منقصةً ... لم يكن الدّرُّ ساكنَ الصدفِ1 / 264نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي