الله عنه شمس الدين ولد في ذي القعدة سنة تسع وستين وسبع مئة بمكة وحضر بها في الثالثة سنة ثلاث وسبعين على الجمال بن عبد المعطي بعض صحيح ابن حبان وسمع من أحمد بن سالم وعبد الوهاب القروي قطعة من أجزاء الموطأ رواية يحيى بن يحيى ومن الفاطمتين أم الحسن وأم الحسين بنتي أحمد بن الرضي الطبري الحديث المسلسل بالأولية وتساعيات جدهما الرضي بفوت من آخرها ومن البرهان بن صدبق وأبي اليمن الطبري وأبي بكر بن الحسين المراغي وغيرهم ودخل القاهرة مرات أولها سنة ثلاث وتسعين فسمع بها من البرهان الشامي المئة العوالي المخرجة له تخريج أبي الفضل بن حجر والجزء الثامن من معجمه وجزء بيبي والذرية الطاهرة للدولابي وغير ذلك ومن الجمال الحلاوي الثالث عشر من أمالي المحاملي وفضل الكلاب لابن المرزبان ومن الحافظين العراقي والهيثمي الأربعين العشاريات تخريج العراقي ومن السراج البلقيني فضل الصلاة على النيي صلى الله عليه وسلم لاسماعيل القاضي ومن مريم ابنة الأذرعي الأول من معجم الدبوسي ومن غيرهم ودخل دمشق مرات أولها سنة سبع وتسعين فسمع بها من أبي هريرة بن الذهبي مشيخة السهروردي ومشيخة القاسم بن عساكر تخريج البرزالي والبلدانيات لابن عساكر والأربعين للحاكم والثالث من فوائد المدينة ومن إبراهيم بن أحمد بن عبد الهادي وأحمد بن أبي بكر بن العز المقدسي وعبد الرحمن بن ناظر الصاحبة والعماد أبي بكر بن ابراهيم بن العز وعائشة ابنة محمد الجزري وعلي بن أحمد المرداوي وعمر بن محمد البالسي وغيرهم وأجاز له العفيف النشاوري والجمال الأميوطي والكمال ابن حبيب وأخوه الحسين وابن أبي المجد وابن الملقن وابن الشيخة وعبد الله الحرستاني وخلق وحدث وكان خيرا مباركا ساكنا مات في ليلة السبت ثامن جمادى الآخرة سنة ست وأربعين وثمان مئة بمكة وصلي عليه بعد صلاة الصبح ودفن بالمعلاة رحمه الله
صفحة ٢٤٩