الشيخ الرابع والخمسون بعد المئتين من حلب
محمد بن علي بن عمر بن علي بن مهنا الحلبي الحنفي الشهير بابن الصفدي قاضي القضاة شمس الدين ولد في يوم الجمعة ثامن ذي الحجة سنة خمس وسبعين وسبع مئة بحلب وحفظ القرآن وصلى به واشتغل وحصل سمع من الجمال ابراهيم بن محمد بن جرادة بن العديم صحيح البخاري والشفا ومن احمد بن عبد العزيز بن المرحل الشاطبية والرائية ولي قضاء طرابلس ثم نقل إلى قضاء دمشق في جمادي الآخرة سنة اثنتين وثلاثين عوضا عن شهاب الدين بن الكشك واستقر في قضاء طرابلس ولد الصفدي المذكور ثم عزل في رمضان سنة أربع وثلاثين ظ بابن الكشك ثم أعيد في صفر سنة ثمان وثلاثين بذل ألفي دينار ثم عزل ثم أعيد في ثاني عشر ذي القعدة سنة تسع وثلاثين عوضا عن بدر الدين الجعفري بمال تحمله وقدم القاهرة ليخفف عنه فزيد عليه ثم عزل سنة ثلاث وأربعين ببعض المصريين ثم تأخر ذلك واستمر الصفدي ثم عزل ثم أعيد في يوم الخميس عشري رجب سنة أربع وأربعين وحمدت سيرته في جميع ولاياته وعرض عليه قضاء حلب فامتنع وكان خيرا دينا عالما فاضلا مات في يوم السبت حادي عشري شهر رجب سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة بدمشق ودفن بمرج الدحداح شيمالي مقبرة باب الفراديس رحمه الله تعالى
الشيخ الخامس والخمسون بعد المئتين من مكة المشرفة
محمد بن علي بن محمد بن عثمان بن اسماعيل الصالحي الأصل المكي شمس الدين أبو المعالي كان يذكر أنه من أولاد ابن جملة وأنهم من ذرية الصديق رضي
صفحة ٢٤٨