مفتاح السعادة
تصانيف
•التفسير الكلامي
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
مفتاح السعادة
علي بن محمد العجريقلنا: جوابه كالأول وتحقيقه أن الألفاظ لم توضع على المسميات إلا توصلا إلى الأخبار عنها والحكم عليها بما يعرض لها، فإذا قال القائل: قام زيد فالمعنى قام مدلول هذا اللفظ، لكن استغني باللفظ اختصارا وهذا واضح، ولهذا يفرق بين لفظ الاسم ولفظ المسمى، فيقال: الاسم عبارة عن اللفظ الموضوع على المسمى، والمسمى عبارة عما وضع عليه ذلك اللفظ.
قال (أبو حيان): الاسم هو اللفظ الدال بالوضع على موجود في العيان إن كان محسوسا، وفي الأذهان إن كان معقولا من غير تعرض ببنيته للزمان، ومدلوله هو المسمى.
قالوا: قال تعالى: {بسم الله} والله تعالى هو الذات المقدسة لا الصوت ولا الحرف.
قلنا: كما يجب علينا تعظيم ذات الله تعالى، يجب علينا تعظيم اسمه وتشريفه بالتبرك به، والابتداء بذكره.
قال (الإمام عز الدين) عليه السلام : ليس لهم فيه حجة؛ لأن مراد المتكلم قطعا التبرك بالبداية بسم الله لا أنه أراد أن يبتدئ بذات الله.
قلت: مع أن الله قد تعبدنا بالتسمية كما تعبدنا بغيرها من الأقوال لما علمه لنا من المصلحة في ذلك، قالوا: قال لبيد:
صفحة ٢٧٨