مطالع التمام ونصائح الأنام ومنجاة الخواص والعوام في رد إباحة إغرام ذوي الجنايات والإجرام زيادة على ما شرع الله من الحدود والأحكام

الهنتاتي ت. 833 هجري
236

مطالع التمام ونصائح الأنام ومنجاة الخواص والعوام في رد إباحة إغرام ذوي الجنايات والإجرام زيادة على ما شرع الله من الحدود والأحكام

تصانيف

الفقه

أقول: أي والله، وهو مع كونه لا يغني عنك من الله شيئا

قال: وإنما كان على وجه المذاكرة لتحصيل ما يجري على أصل المذهب في ذلك، والمباحثة في مجالس العلماء، وما ينتج فيه من ذلك من الحق.

أقول: لا والله، ما كان إلا على وجه الإشارة والاستفتاء من أمير المؤمنين أيده الله، وما كان الكلام من غيره إلا على وجه الفتوى، وفي مقام يعود فيه على المنقول، وبعثنا فيه بجواب المسؤول.لكنها الكلمة التي يهوي بها صاحبها في جهنم، وهو لا يلقي لها بالا كما ورد،فصلى الله على سيدنا محمد الذي لم يدع شرا إلا حذر منه ولا خيرا إلا ندب إليه.

قال: كما قال القائل:

إذا اجتمعوا جاءوا بكل فضيلة ... ويزداد بعض القوم من بعضهم علما.

لا سيما من مثل من كبرت سنه،وكلت جوارحه وحواسه وبعد عن المطالعة والنظر في المسائل.

صفحة ٣١٩