مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها

الخرائطي ت. 327 هجري
82

مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها

محقق

أيمن عبد الجابر البحيري

الناشر

دار الآفاق العربية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

القاهرة

تصانيف

الحديث
٣١٤ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ، وَإِنَّ الْإِيمَانَ فِي الْجَنَّةِ، وَلَوْ كَانَ الْحَيَاءُ رَجُلًا لَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا»
٣١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: زَعَمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ أَشَجُّ بْنُ عَصْرٍ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ تَعَالَى: الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ قَدِيمًا كَانَ فِيَّ، أَمْ حَدِيثًا؟ قَالَ: بَلْ قَدِيمًا قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ أَنْ جَعَلَنِي عَلَى خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ ﷿ "
٣١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَنْبَسَةَ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ⦗١١٣⦘ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁ قَالَ " ذَكَرَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ مُوسَى ﵇، فَقَالَ: كَانَ شَدِيدَ الْحَيَاءِ، كَانَ لَا يَغْتَسِلُ إِلَّا مُسْتَتِرًا فَقَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِيهِ " فَقَالَ لَهُ ابْنُ بُرَيْدَةَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، سَمِعْتَ هَذَا مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ

1 / 112