مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها

الخرائطي ت. 327 هجري
81

مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها

محقق

أيمن عبد الجابر البحيري

الناشر

دار الآفاق العربية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

القاهرة

تصانيف

الحديث
٣١١ - حَدَّثَنَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا حَارِثَةُ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂ قَالَتْ: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ يَنْظُرُكُمُ اللَّيْلَةَ؟ فَقَامَ حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ قِيَامًا بَطِيئًا وَكَانَ مِنْ أَمْرِهِ أَنْ لَا يُسْرِعَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَارِثَةُ أَفْسَدَهُ الْحَيَاءُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا تَقُولُوا أَفْسَدَهُ الْحَيَاءُ، لَوْ قُلْتُمْ أَصْلَحهَ الْحَيَاءُ لَصَدَقْتُمْ "
٣١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ تَمْتَامٌ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى غَازِي الْجَدِيلَةِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْحَيَاءُ وَالْأَمَانَةُ؛ فَسَلُوهُمَا اللَّهَ ﵎»
٣١٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا خِدْرُ بْنُ يَزِيدَ الْعَدَوِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ الْأَشْهَلِيُّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ، وَأَنَا فِي حُجْرَتِي ⦗١١٢⦘ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " أَيُّهَا النَّاسُ، اسْتَحُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ حَتَّى رَدَّدَ ذَلِكَ مِرَارًا، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّا لَنَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: مَنْ كَانَ يَسْتَحْيِي مِنْكُمْ مِنَ اللَّهِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى، وَالْبَطْنَ وَمَا وَعَى، وَلْيَذْكُرِ الْقُبُورَ وَالْبِلَى فَمَا زَالَ يُرَدِّدُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ حَتَّى سَمِعْتُهُمْ يَبْكُونَ حَوْلَ الْمِنْبَرِ "

1 / 111