مجاز القرآن
محقق
محمد فواد سزگين
الناشر
مكتبة الخانجى
رقم الإصدار
١٣٨١ هـ
مكان النشر
القاهرة
«وَلا تَهِنُوا» (١٣٩) أي لا تضعفوا، هو من الوهن.
«إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ» (١٤٠)، القرح: الجراح، والقتل.
«انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ» (١٤٤): كل من رجع عما كان عليه، فقد رجع على عقبيه.
«وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ» (١٤٥) معناها: ما كانت نفس لتموت إلّا بإذن الله.
[«رِبِّيُّونَ»] (١٤٦) «١» الرّبّيّون: الجماعة الكثيرة، والواحد منها ربّى.
«وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا» (١٤٧): تفريطنا.
«ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطانًا» (١٥١) أي بيانا.
«إِذْ تَحُسُّونَهُمْ» (١٥٢): تستأصلونهم قتلا، «٢» يقال: حسسناهم من عند آخرهم، أي استأصلناهم، قال رؤبة:
(١) «الربيون ... ربى»: وفى البخاري: ربيون الجموع واحدها ربى. قال ابن حجر: هو تفسير أبى عبيدة، قال فى قوله: وكأين من نبى قتل معه ربيون ... ربى (فتح الباري ٨/ ١٥٥) . (٢) «تحسونهم ... قتلا»: كذا فى البخاري وقال ابن حجر: وهو تفسير أبى عبيدة أيضا بلفظه وزاد يقال ... استأصلناهم (فتح الباري ٨/ ١٥٥) .
1 / 104