498

المدخل إلى تقويم اللسان

محقق

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

الناشر

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
أَرْدَمُون، قالَ الشاعرُ (١):
كما حَرَّكَ القادِسَ الأَرْدَمُونا
وعَرَكيٌّ، والجمعُ: العَرَكُ.
فأمَّا قولُ العامةِ لبَعْضِ أداةِ السفينةِ: (أَرْدَمُونَ) فخَطَأ. وإنَّما الأرْدَمُونَ: الملاحونَ، كما تقدَّمَ.
ويقولون: رأيتُ (صَلْعَةَ) فُلانٍ. والصوابُ: صَلَعَة فُلانٍ، بفتح اللامِ. ويُقالُ فيها أيضًا: صُلْعَةٌ، بضمِّ الصادِ وإسكانِ اللامِ. والصَّلَعَةُ والصُّلْعَةُ: موضعُ الصَّلَعِ (٢).
ويقولون لصناعةِ القابِلَةِ: (قَبالَة) (٣): بالفتح. والصواب: قِبالَةٌ، بالكسر.
ويقولون للطِّنْفِسَةِ: (زَرْبِيَّةٌ). والصوابُ: زِرْبِيَّةٌ، بكسرِ الزاي (٤).
ويقولون: رَجُلٌ (مُوَسْوَسٌ). والصوابُ: مُوَسْوِسٌ، بكسرِ الواوِ الثانيةِ (٥).

(١) هو أمية بن أبي عائذ في شرح أشعار الهذليين ٥١٦، وصدر البيت:
وتهفو بهادٍ لها ميلعِ
والبيت في صفة ناقة. والقادس: الزورق. ورواية السكري: اطرد، بدل: حرك.
(٢) اللسان (صلع).
(٣) تثقيف اللسان ١٢٨.
(٤) إيراد اللآل ٢١٨.
(٥) إيراد اللآل ٢٢٤.

1 / 501