388

المدخل إلى تقويم اللسان

محقق

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

الناشر

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
ويقولون لبعضِ بلادِ الأندلس: (وَشْكَةٌ) (١). والصوابُ: وَشْقَةٌ، بالقاف.
ويقولون: (سُرْقُسْتَة). والصوابُ: سُرْقُسْطة (٢).
ويقولون: (مَرْتُلَة). والصوابُ: مارتُلَة (٣)، بزيادة ألفٍ بعد الميم. وبعضُهم يكسرُ الميم فيقول: مِيْرتُلَة.
ويقولون: (تَنِّيس)، بفتح التاء. والصوابُ: تِنِّيس، بكسرها (٤).
وكذلك يقولون: (بَرْجِيس). والصوابُ: بِرْجِيس، بكسر الباء، لأنَّ فَعْليلًا، بفتح الفاء، لا يوجد في كلام العرب، ولا فيما حُمِلَ عليه مما عُرِّبَ، وإنَّما هو بكسرها (٥).
ويقولون: (النِّوى)، بكسر النون. والصوابُ: النَّوَى (٦) بفتحها، قالَ اللهُ تعالى: ﴿فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى﴾ (٧)، وقال الشاعر (٨):

(١) الروض المعطار ٦١٢، ووشقة فيه مدينة أخرى غير وشكة.
(٢) الروض المعطار ٣١٧، وضبطت فيه بفتح السين والراء.
(٣) الروض المعطار ٥٢١. وينظر: ألفاظ مغربية ٢/ ٣١٢.
(٤) الروض المعطار ١٣٧.
(٥) درة الغواص ١٠٢. وبرجيس هو النجم المعروف بالمشتري.
(٦) اللسان (نوى).
(٧) سورة الأنعام: الآية ٩٥.
(٨) حميد الأرقط في الكتاب ١/ ٣٥، ٧٣، وشرح أبيات سيبويه ١/ ١٧٥، وفرحة الأديب ٤٢ - ٤٤، والأمالي الشجرية ٢/ ٢٠٤. وصدر البيت: فأصبحوا والنوى عالي معرسهم.

1 / 391