387

المدخل إلى تقويم اللسان

محقق

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

الناشر

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
السَّويق. فقال: السَّمِيد، بالدال غير معجمة. وكذا حكى الأستاذُ أبو محمد بن السِّيد.
ويقولون لبعضِ بلادِ الأندلسِ: (إشبِلْيَة) (١). والصوابُ: إشْبِيلِيَة. وكذلك عرَّبتها العربُ، وكانَ اسمُها قبل ذلك: أشْبانِيَة.
ويقولون لمَنْ أسلمَ من اليهود: (أَسْلَمِيٌّ) (٢)، وبعضُهُم يقولُ: (مُسْلَمَانِيٌّ). والصوابُ: إسلاميٌّ، منسوبٌ إلى الإِسلامِ.
ويقولون: سَمِعْتُ (صياحَ) القِطِّ. والصوابُ أن يُقالَ: سَمِعتُ مُؤاءَه (٣)، أو مُعَاءَه، على إبدال الهمزة عينًا. ويُقال في تصريف الفعل منه: ماءَ القِطُّ يَمْؤُ (٤) مُؤاءً، ومُعَاءً، على البدلِ.
ويقولون لكلِّ ما ليس فيه تزيينٌ: (ساجدٌ). والصوابُ: ساذِجٌ بذالٍ مُعْجمةٍ وجِيم بَعْدَها (٥).
ويقولون: (عَيَّنَ) فلانٌ فلانًا، أي أَصابَهُ بالعينِ. والصوابُ: عانَهَ فهو عائِنٌ، والمفعولُ مَعِينٌ، وقالوا: مَعْيونٌ (٦)، وقد تقدَّمَ قياسُ ذلك.
ومِثْلُ ذلك: زَلَقَهُ وزَلَّقَهُ وأَزْلَقَهُ وشَقَذَه وشَوهَهُ، كلُّ ذلك إذا أصابَهُ بعينه.

(١) الروض المعطار ٥٨.
(٢) ألفاظ مغربية ١/ ١٤٣.
(٣) ب: مؤاءة القط.
(٤) في الأصل: يمؤا. وفي ب: يمؤوا. وما أثبتناه من العباب واللسان (موأ).
(٥) ينظر: المعرب ٢٦٤، وشفاء الغليل ١٤٨.
(٦) درة الغواص ٦٠.

1 / 390