386

المدخل إلى تقويم اللسان

محقق

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

الناشر

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
الفَتْخَةُ (١)، وهي تُستعمل في اليَدِ والرِّجلِ، وتكونُ بفَصٍّ وبغَيرِ فَصٍّ، والجمعُ فَتَخٌ (٢) وفُتُوخٌ (٣). وكانَ نساءُ الجاهليةِ يَتَّخِذْنَهَا في عَشْرِهِنَّ.
ويقولون: (السَّميذُ)، بالذال المعجمة، وكذا حكَى الثعالبي (٤) في كتابِهِ (٥) (فِقْه اللغةِ) (٦)، وزَعَمَ أنَّها لُغَةٌ فارسيَّةٌ وأنَّ العربَ اضْطُرَّتْ إليها فتركتها كما هي. وقال ابن سِيدَه في (المُحْكَم) (٧): الإِسْمِيدُ، بدالٍ غير مُعْجَمَةٍ، هو الذي تقولُ له العامةُ: السَّمِيدُ، وهو فارسيٌّ مُعَرَّبٌ، قال الشاعر (٨):
جارِيَةٌ آباؤها يَهُودُ ... نَمَى بها من النَّضيرِ الصِّيدُ
فَنَالَها النَّشِيلُ والسَّمِيدُ ... والمَحْضُ والقارصُ والمفْنودُ
فالنَّشِيلُ: اللحمُ، والسَّمِيدُ: أخْلَصُ الحُوَّارى، والمَفْنُودُ:

(١) جاءت هذه الكلمة في ب بالحاء المهملة. وهو تصحيف.
(٢) جاءت هذه الكلمة في ب بالحاء المهملة. وهو تصحيف.
(٣) جاءت هذه الكلمة في ب بالحاء المهملة. وهو تصحيف.
(٤) أبو منصور عبد الملك بن محمد، له مؤلفات كثيرة، توفي سنة ٤٢٩ هـ. (نزهة الألباء ٣٦٥، ومعاهد التنصيص ٣/ ٢٦٦، وشذرات الذهب ٣/ ٢٤٦).
(٥) ب: كتاب.
(٦) فقه اللغة ٣٠٦. ويُنظر: القاموس المحيط ٢/ ٢٥٤ (سمد) و٢/ ٣٧٩ (سمذ).
(٧) المحكم ٨/ ٣٠٤.
(٨) ابن ميادة في الفرق بين الحروف الخمسة ٥٨٨، وأخلّ بها ديوانه.

1 / 389