369

المدخل إلى تقويم اللسان

محقق

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

الناشر

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
إسبانيا
الامبراطوريات
العباسيون
ويقولون لها أيضًا: القارِيَةُ (١). وزَعَمَ أبو عبيدٍ أنَّ العربَ تُحِبُّها. وقال صاحب كتاب العين: إنَّهم يتشاءَمون بها.
ويقولون: (الدُّخُنُ)، بضم الخاء. والصوابُ: الدُّخْنُ، بإسكانها، والواحدة. دُخْنَةٌ. ويقالُ له: الجاوَرْسُ (٢).
ويقولون: (الدُّومُ). والصوابُ: الدَّوْمُ، بفتحها. والواحدة دَوْمَةٌ (٣). ويُقال لشجرِهِ: المُقْلُ والخَشْلُ، والواحدةُ مُقْلَةٌ وخَشْلَةٌ.
ويقولون لما يتعجَّلَهُ الإِنسانُ من الطَّعامِ قبلَ الغداءِ (٤): (المَرَنْدَةُ) (٥). وإنَّما تقولُ له العربُ: السُّلْفَةُ واللُّهْنَةُ.
ويقولون لدِعامة العَرِيشِ: (رَكِيزَةٌ) (٦) على معنى مَرْكُوزَةٍ، ويقصرونها عليه. وكلُّ ما أُرْكِزَ في الأرض فهو رَكِيزٌ ورِكازٌ، ولكنّ (٧) العربَ تقولُ لها: الدِّعامة، والجمع: الدعائم، والدِّجرانُ، والواحدة: دِجْرانَةٌ. ويُقال لها أيضًا: سِماك ومِسْمَاك. ويُقال لها: القلال، لأنَّها تُقَلُّ بالأيدي. ويُقالُ لما يُعْرَضُ فوقها: العوارِضُ والمَسَاطِحُ،

(١) اللسان (قرا). وقول أبي عبيد في الغريب المصنف ٣٢٠، وقول الخليل في العين ٤/ ١٧٦.
(٢) اللسان (دخن).
(٣) النبات ١/ ١٦٧ - ١٦٨.
(٤) ب: الغذاء.
(٥) ألفاظ مغربية ٢/ ٣١٣. وفي ب: المرفدة. وهو تحريف.
(٦) ألفاظ مغربية ٢/ ٢٨٨.
(٧) رسمت في الأصل: لاكن.

1 / 372