370

المدخل إلى تقويم اللسان

محقق

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

الناشر

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
إسبانيا
الامبراطوريات
العباسيون
والواحدةُ: عارِضَةٌ ومِسْطَحَةٌ.
ويقولون للآلة التي تُرْبَطُ فيها الكِيزانُ لإِخراجِ الماءِ من البئر: (سانِيَة) (١). وبعضُهم يُسمِّي البئرَ نفسَها: سانِيةً، وذلك خَطَأٌ. وإنَّما السانِيَةُ عندَ العربِ البعيرُ أو الثورُ أو الحمارُ يُرْبَطُ به الرِّشاءُ فيُخْرجُ الغَرْبَ إذا عَظُمَ ولم يُقْدَرْ على جَذْبِهِ باليدِ. والناضِحُ كالسانيةِ، والجمعُ: نواضِحُ.
والسانيةُ أيضًا: الرَّجلُ الذي يُخْرج الغَرْبَ من البئر.
فأمَّا الآلةُ فهي (الدُّولابُ والدَّوْلابُ)، بضم الدال وفتحها.
ويُقالُ للعودِ القائمِ في الوَسَطِ الدائر: (المَنْجَنُونُ).
ويُقالُ لتلك الكِيزان: (العمامير). والعامةُ تقول لها: القوادِسُ، والواحدُ عندهم: قادُوسٌ. والصوابُ: قَدَسٌ، وفي الجمع: أقداسٌ وقُدُوسٌ (٢).
وإنْ كانت تلكَ الآلةُ واسعةً مُدَوَّرة مع أجنحةٍ لِطافٍ تصيبها جِرْيةُ الماءِ ولا تحتاج إلى مديرٍ سوى جِريةِ الماء فهي (ناعُورةٌ)، ولا تكون إلَّا على نهرٍ، ولها صُوَيْتٌ في دورها وبه سُمِّيَت ناعورة. وكلُّ ما يُعْرَفُ بالدَّوْر فهي المنجنونات، والواحدُ مَنْجنونٌ ومَنْجَنينٌ.
فأمَّا (الدالِيَةُ) فجِذْعٌ طويلٌ مُرَكَّبٌ في الأرضِ وفي رأسِه مِغْرَفَةٌ

(١) لحن العوام ٢٣١، وإيراد الآل ٢٣٠. ويُنظر: ألفاظ مغربية ٢/ ٢٩٠ - ٢٩١.
(٢) إيراد الآل ٢٢٩، وفيه: العمائر.

1 / 373