عن أمير جل عن إت
ميان أفعال دقاق
واسع الهمة في الأفع
ال ممدود الرواق
طيب الخبرة والعش
رة معسول المذاق
يا بن نصر نصر الجو
د ولاقى خيرلاق [141 ب]
فهو بحر وأعالي ال
ناس في الجود سواقي
إن أكن عنك تأخر
ت لنحس ومحاق
فلقد عاقبت حظي
وتسقطت اشتياقي
شد والله سروري
رنشاطي في وثاق
2 ان عذه الماءمن
يعدك كالملح الزعاق
ما ترى غيرك في السؤ
دد خلقا ذا خلاق
أعمدالله الذى م
ن بقرب وتلاقي
مهرجان وقدوم
جاء ستعد باتفاق
عاد طيب الدهر
في تشرين من بعد أباقي
فابق فينا ألف عام
مثلهآ يا خير باق
واقض حق اللهو فيه
بصبوح واغتباق
وغناء تزهع الأح
زان عنه بانطلاق
لا تدغ للغد يوما
انه دهر سباق [142)]
وارق بالإغناء لذع ال
فقر يا أكرم راقي
فو حق الخمسة الغر
مع السبع الطباق
باهلوا تحت كساء
أهل كفر وشقاق
وعلي الحج مق
رونا بغزو وعتاق
لا تسمحت لنفسي
بعد هذا بفراق
قال أبو بكر : وكان هذا الوزن من الشعر يعجبه فعملته، وقد كنت طلبت منه بازيا فلك * عني، ووقعت بيننا جفوة، فكتبت شعرا هو :
تهآ على الناس فدتك ال
انفس بالوجه الجميل
وبقد كقضيب ال
اب
ايان والردف الشقيل
وبط ره بيبي
فاتر اللحظ كحيل
صفحة ١٤٢