حياة السلف بين القول والعمل

أحمد بن ناصر الطيار ت. غير معلوم
61

حياة السلف بين القول والعمل

الناشر

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ

مكان النشر

الدمام - المملكة العربية السعودية

تصانيف

* وعن الحسن البصري ﵀ قال: طلبنا هذا الأمر ونظرنا فلم نجد أحدًا عمل عملًا بغير علم إلا كان ما يفسد أكثر مما يصلح. [الزهد للإمام أحمد / ٤٨٦]. * وعن عمران القصير قال: سألت الحسن البصري عن شيء فقلت: إن الفقهاء يقولون كذا وكذا، فقال: وهل رأيت فقيهًا بعينك؟ إنما الفقيه الزاهد في الدنيا، البصير بدينه، المداوم على عبادة ربه ﷿. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٣٣٣]. * وعن مالك بن مغول: عن الشعبي ﵀ وقال له رجل: أيها العالم فقال: العالم من يخاف الله!. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ١١١]. * وعن يحيى بن أبي كثير ﵀ قال: العالم من يخشى الله ﷿. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٤٥٤]. * وقال الأعمش ﵀: إذا رأيتُ الشيخ لم يطلب الفقهَ أحببتُ أن أَصْفَعَه. [عيون الأخبار ٢/ ٥٣٦]. * وقال أيضًا: لولا تَعَلُّم هذه الأحاديث كنتُ كبعض بَقَّالي الكُوفة. [عيون الأخبار ٢/ ٥٣٦]. * وعن سليمان التيمي، قال: قال رجل لأبي مجلز ﵀، وهم يتذاكرون الفقه والسنة: لو قرأت سورة - أو قرأتم سورة؟ فقال: ما أرى أن قراءة سورة أفضل مما نحن فيه. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٤٧١]. * وقال قتادة ﵀: باب من العلم يحفظه الرجل يطلب به صلاح نفسه وصلاح الناس أفضل من عبادة حول كامل. [المنتظم ٧/ ١٨٤]. * وعن مسروقٍ ﵀ قال: كفى بالمرء علمًا أن يخشى الله تعالى، وكفى بالمرء جهلًا أن يُعجَب بعلمه. [السير (تهذيبه) ١/ ٤٤٦]. * وقال مجاهد ﵀: الفقيه من يخاف الله ﷿. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ١٠]. * وعن الزهري ﵀ قال: ما عبد الله بشيء أفضل من العلم. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٢٥]. * وعن مكحول ﵀ قال: من ذهب إلى علم يتعلمه، فهو في طريق الجنة حتى يرجع. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ١٨١].

1 / 64