561

(رجع) قال: وعن الباقر، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال للحسين: ((يخرج من صلبك رجل، يقال له: زيد، يتخطى هو وأصحابه رقاب الناس يوم القيامة، غرا محجلين، إلى أن يدخلوا الجنة)).

قلت: وأخرجه الإمام الموفق بالله، بسنده إلى الباقر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للحسين: ((ياحسين يخرج... الخبر))، إلا أن بعد محجلين: ((يدخلون الجنة)).

قال الإمام الموفق بالله: وروى الناصر الحسن بن علي: ((بغير حساب)).

قلت: ورواه عن الباقر مرفوعا، الإمام المهدي، في المنهاج الجلي؛ والديلمي، في المشكاة (ع).

(رجع) قال: وروى أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((يقتل من ولدي رجل، يدعى زيدا، بموضع يعرف بالكناسة؛ يدعو إلى الحق، يتبعه عليه كل مؤمن)).

وساق في فضائل الإمام الأعظم وأخباره، وذكر بعض أتباعه من

علماء الأمة، كأبي حنيفة، ومنصور بن المعتمر، وسفيان الثوري رضي الله عنهم .

[من جلاء الأبصار في تفسير خبر الثقلين]

وقال في المجلس الأربعين: وهذا تأويل خبر: إن سأل سائل، فقال: ما معنى ما روى زيد بن ثابت، وجماعة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((إني تركت فيكم الخليفتين: كتاب الله وعترتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض))؟

والجواب، قلنا: أما قوله: ((الخليفتين))، فالخليفة كل من يخلف غيره من بعده.

إلى قوله: والمراد تركت فيكم شيئين، يقومان مقامي، في حفظ دينكم، ورجوعكم إليهما في معضلاتكم.

صفحة ١٩