لوامع الأنوار
وأخرج ابن عدي، وابن عساكر عن أبي سعيد مرفوعا: ((علي خير البرية)).
وأخرج ابن عدي، عن ابن عباس قال: لما نزلت: {إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية (7)} [البينة]، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي: ((هو أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين)).
وأخرج ابن مردويه، عن علي (ع) قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((ألم تسمع قول الله: {إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية (7)} [البينة]، أنت وشيعتك؛ وموعدي وموعدكم الحوض، إذا جثت الأمم للحساب، تدعون غرا محجلين)). انتهى.
وأخرج ((علي خير البشر، من شك فيه كفر)) في كنوز الحقائق، عن أبي يعلى.
وأخرج أيضا: ((علي وشيعته هم الفائزون يوم القيامة)) عن الديلمي.
وأخرج أيضا ((علي خير البشر، فمن أبى فقد كفر))، عن الخطيب البغدادي.
وهذا الخبر أعني عليا خير البشر إلخ قال شارح كتاب الدعامة: إن شيخه يرويه بإحدى وسبعين طريقا.
وأورده محمد بن سليمان الكوفي مسندا في مناقبه بطرق ذكرها. ورواه الكنجي.
وفي شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني أحاديث كثيرة في حديث ((علي خير البرية)) مرفوعة وموقوفة.
نعم، قال: فإذا صح أن عليا خير البشر، والبرية.
إلى قوله: فما بقي إلا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فضل عليا، وأثنى عليه، وعلى شيعته، وأتى بما يخالف اصطلاح أهل السنة، ولزمهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رافضي غال، إلى آخر كلامهم الفضيع. انتهى.
قلت: وكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم مصرحان ناطقان، وشاهدان صادقان، بأفضلية إمام المتقين، وتقديم سيد الوصيين، /226
صفحة ٢٢٦