22

معرفة المأمور به والمحذور في زيارة القبور

الناشر

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧هـ

مكان النشر

الرياض

تصانيف

ويُعطيه مالًا مقابل ذلك، ثم إنَّ العملية تتم بغاية البساطة، حيث يجلس عنده في محل وغالبًا ما يكون مظلمًا لأن الشياطين تحب الظُّلمة، فيطلب الدجال من ولِيِّه الشيطان إحضار روح أم هذا أو أباه أو جده أو ما شاء من الموتى ولو كانوا قد ماتوا من سنواتٍ طويلة، فيأتي الشيطان ويتكلم بحيث يسمعه الرجل فيظن أن هذه روح مَن طلب إحضار روحه، فيخبره بأخبار قديمة وحديثة لا يشك فيها الرجل لأنها واقعة وحاصلة، فقد يُخبره أين كان مسكنه قبل موته وما حصل لأولاده أو مسكنه أو ماله أو أقاربه بعد موته، كذلك يُخبره إذا سأله عن أشياء حقيقية حاصلة للرجل، فلا يرتاب أن هذه روح أمه أوجدته أو الروح التي طلب، وأنها تخبره من الغيْب. فهذا وأعظم منه يفعله الشيطان لأنه يعلم أحوال الناس، ويعلم ذلك إخوانه وقرناؤه ويتعاونون على إضلال الناس، وهم يعرفون الناس سواء الأحياء أو الأموات، ويعلمون

1 / 23