145كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وفى فاطر: (وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ)؟ .جوابه:أن آية النحل: سيقت لتعداد النعم على الخلق بدليل تقديمقوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ) .وأية فاطر: سيقت لبيان القدرة والحكمة بدليل قولهتعالى: (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ) الآية، فتكرر(منه) في النحل لتحقيق المنة والنعمة، ولذلك عطف (وَلِتَبْتَغُوا) بالواو العاطفة لمناسبة تعدد النعم. كما تقدم.وقدم (مَوَاخِرَ) على (فيه) لأنه امتن عليهم بتسخيرالبحر، فناسب تقديم (مَوَاخِرَ) أي شاقة للماءوأيضا ليلى المفعول الثاني المفعول الأول لـ (ترى) فإنهأولى من تقديم الظرف.وأما آية فاطر فحذف (منه) لدلالة «وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ)عليها، وقدم (فيه) له على (مَوَاخِرَ) لأن شق الفلك الماءلجريانه فيه آية من آيات الله تعالى فالتقدم فيه أنسب للفلك.٢٣٠ - مسألة:قوله تعالى: (فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٢٩» هنا. وفى1 / 226نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي