146كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الزمر: (فَبِئْسَ) بحذف اللام؟ .جوابه:لما تقدم هنا شدة كفر المذكورين من صدهم وضلالهموإضلالهم، ناسب ذلك التأكيد بذكر اللام، ولذلك لما أكد في ذكر أهل النار أكد في ذكر أهل الجنة بقوله تعالى: (وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (٣٠) . وأية الزمر: خلية من ذلك فلم يؤكد فيها.٢٣١ - مسألة:قوله تعالى: (يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ) .أفرد اليمين وجمع الشَّمَائِل؟ .جوابه:والله أعلم، أن الآية نزلت بمكة والظل فيها إلى جهة اليمين،وهو يمين الكعبة مدته قليلة، وهو قليل أيضا ما يكون.والظل إلى جهة الشام وهو شمال الكعبة تطول مدته، وتكثرمساحته، فناسب إفراد اليمين لقلة مسافته ومدته، وجمعالشمائل لطول مدته ومسافته.وقيل فيه غير ذلك: وهذا أنسب مما قيل فيه والله أعلم.1 / 227نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي