144كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧سورة النحل٢٢٨ - مسألة:قوله تعالى: (لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)؟ .وقال بعده: (لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) وبعده: (لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ)؟ .جوابه:أما "آية" و"آيات " فلتعدد الآيات في الوسطى واتحادها فيالأولى والثانية.وأما: (يَتَفَكَّرُونَ) و(يَعْقِلُونَ) فقد تقدم في سورة الرعد.وأما: (يذكرون بالياء، فلأن فائدة التفكر والتعقل هوالتذكر بما خلق ذلك له، وهو معرفة الله ﷾.٢٢٩ - مسألة:قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ) .1 / 225نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي