الكافية في علم النحو

ابن الحاجب ت. 646 هجري
35

الكافية في علم النحو

محقق

الدكتور صالح عبد العظيم الشاعر

الناشر

مكتبة الآداب

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

٢٠١٠ م

مكان النشر

القاهرة

ومنها (إذا)، وهي للمستقبل (١)، وفيها معنى الشّرط، فلذلك اختير بعدها الفعل، وقد تكون للمفاجأة (٢) فيلزم المبتدأ بعدها. ومنها (إذ) للماضي، وتقع بعدها الجملتان. ومنها (أين) و(أنّى) للمكان استفهاما وشرطا. و(متى) للزّمان فيهما. و(أيّان) للزّمان استفهاما. و(كيف) للحال استفهاما. ومنها (مذ) و(منذ) بمعنى أوّل المدّة، فيليهما المفرد المعرفة، وبمعنى (جميع)، فيليهما المقصود بالعدد. وقد يقع المصدر أو الفعل أو (أن)، فيقدّر زمان مضاف، وهو مبتدأ وخبره ما بعده، خلافا للزّجّاج. ومنها (لدى) و(لدن)، وقد جاء (لدن) و(لدن) و(لدن) و(لد) و(لد) و(قط) للماضي المنفيّ. و(عوض) للمستقبل المنفيّ. والظّرف المضاف إلى الجملة و(إذ) يجوز بناؤه على الفتح، وكذلك (مثل) و(غير) مع (ما)، و(إنّ) و(أنّ). [المعرفة والنكرة]: المعرفة: ما وضع لشيء بعينه، وهي: المضمرات، والأعلام، والمبهمات، وما عرّف باللاّم، وبالنّداء، والمضاف إلى أحدها معنى. العلم: ما وضع لشيء بعينه غير متناول غيره بوضع واحد. وأعرفها المضمر المتكلّم، ثم المخاطب. والنّكرة: ما وضع لشيء لا بعينه.

(١) وقد تستعمل للماضي نحو قوله تعالى: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْوًا اِنْفَضُّوا إِلَيْها الجمعة/١١. (٢) وقد اجتمعتا في قوله تعالى: ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ الروم/٢٥.

1 / 37