345

الجيم

محقق

إبراهيم الأبياري

الناشر

الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية

مكان النشر

القاهرة

مناطق
العراق
والزاجل الذي يكون في افكاف وهي حلقة من عود يعطف فيخالف بين رأسيه.
وقال الخثعمي: الازدلاغ أن تصيب النار الجلد فتزدلغه، أي تحرقه.
وقال الزباد من اللبن الذي لم يخرج زبده منه حين مخض، وهو طيب.
والزبراء من الغنم الضأن التي فوق وركيها سواد وبياض منصبٌّ إلى الجنبين.
والمؤزرة: البيضاء من النعاج أُزرت بسواد.
الزُّقلان: الجنبان، تقول: رضع حتى امتلأ زقلاه.
والتزقيق: السَّلخ من قبل العنق.
وقال الطائي: الزيم: النحض الكثير.
والتَّزليج: لوط الحوض.
والزَّلج: قدح الماء من الحوض.
والأزلحفاف: قمأة الدابة إذا رفع ذنبها. والزرم من غير أن يرفع الذنب وقال: نقول للكبش: هو يزرم ويشمل.
والانزهو: هو الضيق.

2 / 83