344الجيمأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال ابن الذئبة في المزلعب:ولا أَشِبِ المَخالِبِ مُزْلَعِبٍّ ... تَظَلُّ عَلَيْه شَيْخَتُه تَحُومُفجاءَتْ أُمُّهُ تَصْدَى إلَيْهِ ... وقدْ أَزَمَت بواحِدِها الأُزُومُوانشد:وذاتُ بَنِينَ لَمْ تَلْقَحْ لِزَوْج ... ولا يَدْرِي بَنُوها مَن أَبُوهاولا يُغنُون في الهَيْجاءِ شَيْئًا ... غَداةَ الرَّوْع حَتَّى يَرْكبُوهاوقال أمية في الأزيب:وقُلْتُ لهُمْ ماذا تَقُولُ وأَعْلنَتْبِبَغْضائنا والْتَجَّ لِلْحَيِّ أَزْيَبُوقال الشيباني: الزغلمة، تقول: ما في نفسك عليه زغلمة، وهو الموجدة.والزوملة: العِير. وقال: نِعم أخو الزَّوملة المواقير.وقال الخثعمي: الرمث يزبد والغضا، تزبيدًا، وقد أزبد وأخبط أيضا، وهو أن يبيضَّ.وأنشد لأمية في الزنيم:تُحَوِّلُ شِيبَ شارِبِها شَبابًا ... وماءُ الزَّنْجَبِيلِ بِهَا زَنِيمُوقال الشيباني: الزاجل: أن تجعل في حلقة تكون في البيت من حديد قطعة من نسعة لتقي الرسن لئلا يأكله الحديد.2 / 82نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي