14

صيغ الحمد

محقق

محمد بن إبراهيم السعران

الناشر

دار العاصمة

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥

مكان النشر

الرياض

تصانيف

التصوف
وَأَن معنى قَوْله غير مكفي أَنه يطعم وَلَا يطعم كَأَنَّهُ هَاهُنَا من الْكِفَايَة وَإِلَى هَذَا ذهب غَيره فِي تَفْسِير هَذَا الْحَرْف أَنه مستغن عَن معِين وظهير قَالَ وَمعنى قَوْله وَلَا مُودع أَي غير مَتْرُوك الطّلب إِلَيْهِ وَالرَّغْبَة وَهُوَ معنى المستغني عَنهُ وينتصب رَبنَا على هَذَا بالاختصاص والمدح أَو تَأْكِيدًا كَأَنَّهُ قَالَ يَا رَبنَا اسْمَع حمدنا ودعاءنا من رفع قطع وَجعله خَبرا كَأَنَّهُ قَالَ ذَلِك رَبنَا أَو أَنْت رَبنَا وَيصِح فِيهِ الْكسر على الْبَدَل من الِاسْم فِي قَوْله الْحَمد لله انْتهى كَلَامه وَفِيه قَول ثَالِث أَن يكون قَوْله غير مكفي وَلَا مُودع للحمد كَأَنَّهُ قَالَ حمدا كثيرا غير مكفي وَلَا مُودع وَلَا مُسْتَغْنى عَن هَذَا الْحَمد

1 / 32