_حاشية 121 - {ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام}.
{وإذ قال الله}: يقول: قال الله، وإذ هاهنا صلة.
المائدة: أصلها مفعولة، كعيشة راضية، وتطليقة بائنة، والمعنى: ميد بها صاحبها من خير، يقال: مادني يميدني.
• وقال ابن عباس: {متوفيك}: مميتك.
218 - حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرني يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه (1)، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال: سمعت سعيد بن المسيب: إن البحيرة التي يمنع درها للطواغيت، فلا يحتلبها أحد من الناس، وأما السائبة: كانوا يسيبونها لآلهتهم فلا يحمل عليها شيء.
قال ابن المسيب: قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار، وكان أول من سيب السوائب.
قال ابن شهاب: قال ابن المسيب: الوصيلة: الناقة البكر، التي تتبكر في أول النتاج الإبل، ثم تثني بعد ذلك بأنثى، فكانوا يسيبونها لطواغيتهم، ويدعونها الوصيلة، إن وصلت إحداهما بالأخرى ليس بينهما ذكر.
وقال ابن المسيب: والحام: فحل الإبل يضرب الضراب المعدود، فإذا قضى ضرابه جدعوه للطواغيت، وأعفوه من الحمل، فلم يحمل عليه شيء وسموه الحامي.
• ورواه ابن الهاد، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن أبي هريرة، سمعت النبي صلى الله عليه.
• وقال شعيب، عن الزهري: سمعت سعيدا قال: بحيرة.
• قال: وقال أبو هريرة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
صفحة ٢١٥