87جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائدمحمد بن سليمان الروداني - ١٠٩٤ هجريمحققأبو علي سليمان بن دريعالناشرمكتبة ابن كثير و دار ابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هجريمكان النشربيروت والكويت تصانيفالجوامع•مناطقسوريامصرالمغرب•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤العلويون أو الفيلاليون الشرفاء (المغرب)، ١٠٤١- / ١٦٣١-٣٥٦ - ابْنِ عَبَّاسٍ: اغْتَسَلَ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ فِي جَفْنَةٍ فجاء ليَتَوَضَّأَ مِنْها أو يغتسل، فَقَالَتْ: إِنِّي كُنْتُ جُنُبًا. فَقَالَ: إِنَّ الْمَاءَ لَا يُجْنِبُ (١). للترمذي.(١) رواه الترمذي (٦٥) وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٣٧٠)،وانظر تعليق الحافظ على هذا الحديث في «تلخيص التحبير» ١/ ١٤ - ١٦،وقال الحافظ في بلوغ المرام ١/ ٤: صححه الترمذى وابن خزيمة.٣٥٧ - أَبو جُحَيْفَةَ خرج علينا النَّبِيَّ ﷺ بالهاجرة، فأتي بوضوء فتوضأ، فرأيت النَّاسُ يَبْتَدِرُونَ ذلك الْوَضُوءَ، مَنْ أَصَابَ مِنْهُ تَمَسَّحَ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يُصِبْ مِنْهُ أَخَذَ مِنْ بَلَلِ يَدِ صَاحِبِهِ. لأبي داود والنسائي وللشيخين مطولًا (١).(١) رواه البخاري (٣٧٦)، ومسلم (٥٠٣).٣٥٨ - نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: لَا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسَلَ الرجل بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ، مَا لَمْ تَكُنْ حَائِضًا أَوْ جُنُبًا. لمالك (١).(١) رواه مالك في «الموطأ» ١/ ٧٠.٣٥٩ - عَائِشَةَ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، تَخْتَلِفُ أَيْدِينَا فِيهِ من الجنابة. للشيخين وأبي داود والنسائي (١).(١) رواه البخاري (٢٦١، ٢٦٣)، ومسلم (٣٢١) (٤٥)، وأبو داود (٧٧) والنسائي ١/ ١٢٩.٣٦٠ - ومن رواياته: فَيُبَادِرُنِي، حَتَّى أَقُولَ: دَعْ لِي، دَعْ لِي (١).(١) رواه مسلم (٣٢١) (٤٦).٣٦١ - ومنها: مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ قَدَحٍ، يُقَالُ لَهُ: الْفَرَقُ. (قال: سفيان والفرق ثلاثة أصوع) (١).(١) رواه البخاري (٢٥٠)، ومسلم (٣١٩)، وأبو داود (٢٣٨).٣٦٢ - ومنها: يُبَادِرُنِي وَأُبَادِرُهُ، حَتَّى يَقُولَ: دَعِي لِي. وَأَقُولُ أَنَا: دَعْ لِي (١).(١) رواه النسائي ١/ ١٣٠.٣٦٣ - ولمسلم عن ابْنَ عَبَّاسٍ: أَنَّ النبي ﷺ كَانَ يَغْتَسِلُ من فَضْلِ مَيْمُونَةَ (١).(١) رواه مسلم (٣٢٣).٣٦٤ - وللنسائي: أُمُّ هَانِئٍ: اغْتَسَلَ هُوَ وَمَيْمُونَةُ مِنْ قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ (١).(١) رواه النسائي ١/ ١٣١، وابن ماجة (٣٧٨) وحسنه الألباني في «المشكاة» (٤٨٥).1 / 67نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي