============================================================
تجدوه واضحا حسنا منبئا عن رتبة الكرم (136)
ثم قال(160) : يا بني ؛ فإذا ظهرت لمستوى(157) ، وآيدت بالأسرار الإهية والقوى، سمعت صريف القلم ، في لوح المحو بالقدم (12) ، هنالك إذا لم تر شيئا فقد رأيت، وإذا لم تسمع شيئأ فقد سمغت؛ فإذا رفع لك سر الستر((12)، واتصل الشفع بالوتر ، كان هو ولا أنت ، وظهر(10) الحق وخفيت، وغبت عن البيت ، وعن صاحب البيت؛ فرأى نفسه بنفسه، وعاد العدد إلى اسه.
فإن قضى لك [ تعالى) بالرجوع (161) ، ومفارقة ذاك المكان المنيع (161) ، ولا بد من ذلك(162) للوارث فإنه من تمام النعمة، ولطيف الحكمة، حتى يتنعم الظاهر والباطن ، ويقرى(143) الراحل والقاطن ، فاجهد في سلوك هذه المقامات، واعلم أنه من أراد اللقا مات، فسلم الأمر إليه، وتوكل في سلوكك عليه، حتى تقف بين يديه.
قال السالك: 11 ثم قال (122) لي : اسبرو(164) هذه الوصية في محل (140) النظر، ومجاري العبر(13) ؛ وتخلق بها على الطرد والعكس ، تارة مع العقل وتارة مع النفس .
نفرخت بوصيته(165)، ورغبت في استدامة صحيته، فقال(160) : آلى (144) العبد أن لا يصحب سوى (16) مولاه ، وأن لا ينظر سواه : ولم يزل(167) يطيب في الدعاء، وتجهد في الثناء .
(160) قال: أي قطب الشريعة . (161) بالرجوع : أي بالرجوع الى عالمك ؛ عالم الخلق والشهادة .
(192) من ذلك : أي من الرجوع الى عالم الخلق . (163) أي قطب الشريعة (164) أسبر: اختبر، واستخرج كنه الأمر. (165) بوصيته : أي بوصية قطب الشريعة . (166) أي قطب الشريعة. (167) أي قطب الشريعة 11
صفحة ١٢٦