إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل
الناشر
المكتب الإسلامي
رقم الإصدار
الثانية ١٤٠٥ هـ
سنة النشر
١٩٨٥م
مكان النشر
بيروت
تصانيف
فيه، ثم قال: اذهبى فاغسليه به واستشفى الله ﷿، فقلت لها: هبى لى منه قليلا لابنى هذا، فأخذت منه قليلا بأصابعى فمسحت بها شقة ابنى، فكان من أبر [١] الناس، فسألت المرأة بعد: مافعل ابنها؟ قالت برىء أحسن برء ".
قلت: وسنده فيه يزيد بن عطاء، وهو لين الحديث كما فى " التقريب ".
وروى ابن ماجه (رقم ٤٧٣) عن أبى هريرة أن النبى ﷺ توضأ فى تور. وفيه شريك وهو ابن عبد الله القاضى ضعيف الحفظ.
(٣٠) - (" وتوضأ من قربة ") (ص ١٤) .
* صحيح.
أخرجه البخارى (٤/١٨٨) ومسلم (٢/١٧٨ - ١٧٩) وأبو عوانة (٢/٣١١ - ٣١٤) وغيرهم من حديث ابن عباس قال: " بت ليلة عند خالتى ميمونة، فقام النبى ﷺ من الليل فأتى حاجته، ثم غسل وجهه ويديه، ثم نام، ثم قام فأتى القربة فأطلق شناتها [٢] ثم توضأ " الحديث.
وهو فى " الموطأ " (١/١٢١)، بلفظ " ثم قام إلى شن معلق فتوضأ منه ... ".
وكذلك رواه أبو داود (رقم ١٣٦٤ و١٣٦٧) وابن ماجه (٤٢٣) .
و(الشن): القربة الخلق الصغيرة، كما فى القاموس.
وفى الباب عن المغيرة بن شعبة عند أحمد (٤/٢٥٤) بسند ضعيف وسكت عليه الحافظ فى " الفتح " (١/٢٦٥) .
(٣١) - " وتوضأ من إداوة " (ص ١٤) .
* صحيح.
وفيه أحاديث:
الأول: عن المغيرة بن شعبة قال: " خرج رسول الله ﷺ ليقضى حاجته، فلما رجع تلقيته بالإداوة، فصببت عليه، فغسل يديه ثم غسل وجهه، ثم ذهب ليغسل ذراعيه، فضاقت الجبة
_________
[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]
[١] ﴿كذا فى الأصل، والصواب: أبرأ﴾
[٢] ﴿كذا فى الأصل، والصواب: شناقها﴾
1 / 66