إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي
محقق
وليد بن عبد الرحمن الربيعي
الناشر
دار المنهاج
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٤ هجري
مكان النشر
جدة
تصانيف
وَالتَّشَهُّدُ الأَوَّلُ ، وَقُعُودُهُ.
وَالصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ وَفِي الْقُنُوتِ ، وَعَلَى آلِهِ فِي الأَخِيرِ ، وَأَنْ يَزِيدَ : ( الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ ) .
وَيَفْتَرِشُ بِجَلَسَاتِهِ ، وَكُرِهَ إِفْعَاءٌ ، وَيَتَوَرَّكُ فِي الأَخِيرِ ، لاَ مَنْ يَسْجُدُ لِسَهْوِ .
وَوَضْعُ كَفٍّ وَبِنَشْرٍ وَضَمَّ قُرْبَ رُكْبَةٍ، وَبِتَشَهُّدِ عَقَدَ يُمْنَاهُ ثَلاَثَةً وَخَمْسِينَ ، وَيَرْفَعُ مُسَبِّحَتَهَا فِي ( إِلاَّ اللهُ) بِلاَ تَحْرِيكٍ .
وَسَلَامٌ ثَانٍ وَبِـ( رَحْمَةُ اللهِ ) ، وَأَلْتِفَاتٌ فِيهِمَا نَاوِياً خُرُوجَاً وَمَنْ حَضَرَ أَبْتِدَاءَ وَرَدّاً .
وَالأَذْكَارُ .
فَصْلٌ
[فِي مُبْطِلاَتِ الصَّلاَةِ]
تَبْطُلُ الصَّلاَةُ بِحَدَثٍ وَإِنْ سَبَقَ ، وَخَبَثٍ وَإِنْ جُهِلَ ، مُلاَقٍ - لاَ مُحَاذٍ - لِبَدَنِهِ أَوْ مَحْمُولِهِ ؛ كَحَمْلٍ مُسْتَجْمِرٍ ، وَطَيْرٍ لِمَنْفَذِهِ ، وَدَم بِبَيْضٍ مَذْرٍ ، وَحَبْلِ لَقِيَ نَجَاسَةً أَوْ شُدَّ بِسَاجُورِ كَلْبٍ أَوْ بِزَوْرَقٍ حَمَلَهَا ، لَاَ إِنْ وَطِئَهُ ، وَلاَ بِدَمِ نَحْوِ بُرْغُوثٍ وَبَثْرَتِهِ مَا لَمْ يَكْثُرْ بِقَتْلِ وَعَصْرٍ وَدُمَّلِهِ ، وَأَثَرِ فَصْدِهِ وَحَجْمِهِ ، وَبَوْلِ خُفَّاشٍ ، وَوَنِيمِ ذُبَابٍ ، وَقَلِيلٍ دَمِ غَيْرِ كَلْبٍ ، وَطِينٍ شَارِعٍ ، وَنَزَعَ مُتَعَدٍّ نَجِساً جَبَرَ بِهِ عَظْمَهُ ، لاَ إِنْ خَافَ أَوْمَاتَ .
96