إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي
محقق
وليد بن عبد الرحمن الربيعي
الناشر
دار المنهاج
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٤ هجري
مكان النشر
جدة
تصانيف
وَتَحْرُمُ - لَا فِي الْحَرَمِ - بَعْدَ أَدَاءِ صُبْحٍ وَعَصْرٍ ، وَعِنْدَ طُلُوعٍ ، وَأَصْفِرَارٍ، وَعِنْدَ اسْتِوَاءٍ - إِلاَّ بِجُمُعَةٍ -.. صَلَةٌ لاَّ بِسَبَبٍ إِلاَّ مُتَأَخِّراً كَالإِحْرَامِ، حَتَّى تَرْتَفِعَ رُمْحاً ، وَتَغْرُبَ ، وَتَزُولَ ، وَتَبْطُلُ فِيهَا .
وَتُكْرَهُ بِمَزْبْلَةٍ ، وَمَجْزَرَةٍ ، وَمَقْبُرَةٍ ، وَطُرُقٍ ، وَأَلْوَادِي، وَحَمَّامٍ بِمَسْلَخِهِ ، وَعَطَنِ ، وَكَنِيسَةٍ ، وَتَصِحُ .
فَصْلٌ
[فِي الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ]
سُنَّ لِذَكَرٍ أَذَانٌ لِمَكْتُوبَةٍ ، وَإِنْ وَالَىْ . . فَلِلْأُولَى وَلَوْ فَائَِّةً .
وَشُرِطَ وَقْتٌ لاَ بِصُبْحٍ ، وَذَكَرٌ ، مُسْلِمٌ ، مُمَيِّرٌ ، بِرَفْعٍ صَوْتٍ لِجَمَاعَةٍ وَيُسِرُّ حَيْثُ أُقِيمَتْ ، مَثْنَى، مُرَتَّباً ، وِلاَءَ ، بِلاَ بِنَاءِ غَيْرِ ؛ كَحَجِّ .
وَسُنَّ عَدْلٌ، مُتَطَهِّرٌ، مُتَطَوِّعٌ، صَيِّتٌ حَسَنُ صَوْتٍ بِرَفْعِهِ لِمُنْفَرِدٍ ، مُرَتِّلاً ، مُرَجِّعاً ، قَائِماً عَلَى عَالٍ وَإِصْبَعَاهُ بِصِمَاخَيْهِ ، مُسْتَقْبِلاً، مُلْتَفِتَاً بِعُنُقِهِ يَمْنَةً بِـ (حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ )، ثُمَّ يَسْرَةَ بِالْفَلاَحِ، وَبَعْدَهُ النَّصْلِيَةُ وَالدُّعَاءُ الْمَأْثُورُ لِكُلِّ، وَبِصُبْحِ تَثْوِيبٌ وَأَذَانَانِ ؛ الأَوَّلُ بَعْدَ النَّصْفِ ، وَيُجْزِىءُ أَحَدُهُمَا .
وَيُجِيبُ - لَاَ مُصَلِّياً وَنَحْوَهُ - وَيُحَوْلِقُ وَيُصَدِّقُ إِنْ حَيْعَلَ وَثَوَّبَ .
وَفُضِّلَ عَلَى الإِمَامَةِ .
وَإِقَامَةٌ وَلِأُنْتَى مُدْرِجَاً فُرَادَى .
91