إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي
محقق
وليد بن عبد الرحمن الربيعي
الناشر
دار المنهاج
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٤ هجري
مكان النشر
جدة
تصانيف
وَهُنَّ بَعْدَ أَقْرَبِهِنَّ أَحَقُّ بِغَسْلِهَا، ثُمَّ زَوْجٌ وَإِنْ نَكَحَ أُخْتَهَا ، وَيَتَّقِي الْمَسَّ بِخِرْقَةٍ ؛ كَهِيَ وَإِنْ نَكَحَتْ لاَ الرَّجْعِيَّةُ، ثُمَّ ذُو مَحْرَم كَمَا فِي الصَّلاَةِ ، ثُمَّ يَمَّمَهَا غَيْرٌ كَعَكْسٍ .
وَغَسَّلَ سَيِّدٌ أَمَةً وَمُكَاتَبَةً وَأُمَّ وَلَدٍ بِلاَ زَوْجِ وَعِدَّةٍ ، وَلَاَ عَكْسَ
وَلِكُلِّ غَسْلُ طِفْلٍ .
وَيُمِّمَ خُنْثَى بِلاَ مَحْرَمٍ .
ثُمَّ كُفِّنَ كُلٌّ بِمُبَاحِ لَهُ ، وَأَقَلُّهُ : ثَوْبٌ يَعُمُّهُ ، وَلَهُ وَلِغَرِيمٍ مَنْعُ زَائِدٍ ، لاَ لِوَارِثٍ مِنْ ثَلَاثِ لَفَائِفَ، وَأَلْأَفْضَلُ لَهُ: هِيَ ، وَلَهَا كَخُنْثَى: إِزَارٌ وَحِمَارٌ وَقَمِيصٌ وَلِفَافَتَانِ بِيضٌ ، وَكُرِهَ حَرِيرٌ ، وَجَازَ زِيَادَتُهُ قَمِيصاً وَعِمَامَةً .
وَبُخِّرَ كَفَنٌ بِعُودٍ وَذُرَّ عَلَيْهِ حَنُوطٌ وَوُضِعَ بِهِ الْمَيْتُ ، وَأُلْصِقَ بِمَنَافِذِهِ وَمَسَاجِدِهِ حَلِيجٌ بِكَافُورٍ ، وَلُفَّ عَلَيْهِ وَرُبِطَ وَيُحَلُّ فِي قَبْرِهِ .
وَعَلَى مَنْ عَلَيْهِ نَفَقَةٌ تَكْفِينٌ بِثَوْبٍ ؛ كَبَيْتِ الْمَالِ
وَيَحْمِلُهُ ثَلاَثَةٌ أَحَدُهُمْ بَيْنَ الْمُقَدَّمَتَيَّنِ ، وَلِعَجْزِ أَعَانَهُ اثْنَانِ بِهِمَا .
وَنُدِبَ مَشْيٌّ قِبَلَهَا ، وَإِسْرَاعٌ ، وَمُكْثٌ إِلَى فَرَاغِ .
ثُمَّ يُصَلَّى عَلَيْهِ ؛ فَإِنْ مَاتَ فِي حَرْبِ كُفَّارٍ بِسَبَبِهَا .. حَرُمَتْ كَغُسْلِهِ وَلَوْ جُنُباً ، وَيُزَالُ نَجِسٌ لاَ دَمُ شَهَادَةٍ ، وَكُفِّنَ نَدْباً فِي ثِيَابِهِ الْمُلَطَّخَةِ ، وَنُزِعَتْ آلَةُ حَرْبٍ .
وَوُرِّيَ سِقْطٌ وَدُفِنَ ، وَلِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ غُسِّلَ ؛ فَإِنِ اخْتَلَجَ . . صُلِّيَ عَلَيْهِ ، وَكَذَا جُزْءُ مَيْتٍ لاَ الشَّعْرَةُ ، وَيَنْوِي الْغَائِبَ ، وَلاَ تُعَادُ .
114