إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي
محقق
وليد بن عبد الرحمن الربيعي
الناشر
دار المنهاج
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٤ هجري
مكان النشر
جدة
تصانيف
باب
فى صلاة العيدين
صَلَّى - لاَ حَاجٌّ بِمِنِىّ - لِلْعِيدَيْنِ رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ طُلُوعٍ وَزَوَالٍ وَلَوْ وَحْدَهُ ، بِمَسْجِدٍ إِنْ وَسُعَ ، وَإِنْ خَرَجَ . . اُسْتَخْلَفَ بِهِ
وَغَسَلَ، وَتَزَيَّنَ ، وَتَطَيِّبَ مُصَلٍّ وَغَيْرُهُ، وَجَازَ مِنْ نِصْفِ لَيْلِهِ ، وَأَحْيَاهُ، وَمَشَىْ ذَهَاباً ، وَرَجَعَ بِطَرِيقٍ آخَرَ ، وَبَكَّرَ ، لاَ إِمَامٌ ؛ فَيَخْرُجُ لِلنَّحَرُّمِ ، وَفِي نَحْرِ عَجَّلَ ، وَأَمْسَكَ قَبْلَهَا .
وَكَبَّرَ بِالرَّفْعِ سَبْعاً وَمَأْمُومٌ وِفَاقاً بَيْنَ أَسْتِفْتَاحِ وَتَعَوُّذٍ مَا لَمْ يَقْرَأْ، وَقَرَأَ ( قَ ) ، وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْساً ، وَقَرَأَ ( أُقْتَرَبَتْ) جَهْراً، وَسَبْحَلَ ، وَحَمْدَلَ ، وَهَلَّلَ ، وَكَبَّرَ ، وَاضِعاً يُمْنَى عَلَى يُسْرَى بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ .
ثُمَّ خَطَبَ - لاَ مُنْفَرِدٌ - وَكَبَّرَ لِأَوَّلَةٍ تِسْعاً وَثَانِيَةِ سَبْعاً .
وَغَيْرُ حَاجِّ ثَلَاثاً مِنْ لَيْلَتَيْهِمَا يُكَرِّرُ جَهْراً بِلاَ قَيْدٍ إِلَى النَّحَرُّم ، وَبَعْدَ كُلِّ صَلاَةٍ مِنْ صُبْحِ عَرَفَةَ إِلَى عَصْرِ آخِرِ النَّشْرِيقِ ، وَأَلْحَاجُّ مِنْ ظَهْرِ نَحْرٍ إِلَى صُبْحِ آخِرِهَا ، وَإِنْ نَسِيَ .. فَبِتَذَكُّرٍ .
وَتُقْبَلُ شَهَادَةٌ بِهِلاَلِهِ وَتَعْدِيلٌ مَا لَمْ تَغْرُبْ إِلاَّ لِنَحْوِ أَجَلٍ ، وَالْقَضَاءُ فِي يَوْمِهِ أَوْلَى إِنْ أَمْكَنَ أَجْتِمَاعٌ .
وَلِبَادٍ رُجُوعٌ قَبْلَ جُمُعَةٍ .
***
110