الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
عبد الله بن زيد العنسي العريقي (ت. 667 / 1268)وهيئة أخرى
وهو أن لايدعو بقلب غافل ساه عن الله كما تقدم في هيئة الصلاة.
وفي حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ادعوا وانتم موقنون بالأجابة واعلموا أن الله لايقبل دعاء من قلب لاه غافل).
منها هيئة: وهي أن يرفع يديه عند دعائه، ورد مأثورا.
ومنها هيئة أخرى: وهو أن يجعل باطن يديه إلى السماء ؛ لأنها قبلة الدعاء، ومن حيث ينزل الخير إلا في الأستعاذة فيقلب كفيه بحيث يكون ظاهرهما إلى السماء قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سألتم الله فاسألوه بباطن الكفين، وإذا استعذتموه فاستعيذوه بظاهرهما).
وهيئة كمالية: وهي أن لايرفع ابطيه عند الدعاء قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا دعوتم الله فلا ترفعوا آباطكم وإذا تجشأتم فلا ترفعوا جشاء كم إلى السماء).
وهيئة أخرى: وهو أن يمسح وجهه بيديه بعد الدعاء قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سألتم الله فاسألوه ببطون اكفكم ولاتسألوه بظهورهما وامسحوا بها وجوهكم).
وهيئة أخرى: وهو أن يكون الداعي مرضي العمل عند الله عز وجل قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله عز وجل لايقبل دعاء عبد حتى يرضى عمله).
وهيئة أخرى: وهي أن لاتستعجل الأجابة لافي حال الدعاء ولابعده قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لايزال العبد بخير مالم يستعجل. قيل: يا رسول الله كيف يستعجل ؟ قال: يقول: قد دعوت الله فماأرى الله يستجيب لي).
وهيئة أخرى: وهي أن يدعو الله خوفا وطمعا وتضرعا وخفية كما نطق به الكتاب.
صفحة ٥١٨