الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
عبد الله بن زيد العنسي العريقي (ت. 667 / 1268)وثانيهما: الوسواس عند الصلاة بالفكر في شروطها من الوضوء والمكان واللباس وانه كيف أتى بذلك وهل استقصي في نية الوضوء ؟ وهل تحري في طهارة اللباس ؟ وهل المكان مجدد الطهارة أم على الأصل ؟ وأجناس ذلك، وكل ذلك من حبائل الشيطان ليفسد على الآدمي عبادته، ودواء ذلك بالأخذ بما أمر به ظاهرا الأمر في الطهارات، ومن ظاهر الفاظ أهل اللغة العربية في الصلاة وسائر آيات القرآن، فإن ذلك نازل على لغة العرب وماكانوا يتعسفون هذا التعسف في كلامهم، ولاشئ من ذلك بمأثور عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا عن الصحابة رضي الله عنهم ولاعن أهل البيت عليهم السلام وانما ذلك كله بدعة من جملة مغأو ي الشيطان.
فإذا حضر قلبك وفرغت من التوجه فانو بقلبك عين الصلاة التي تريدها من ظهر أو عصر أو غير ذلك، وانوها عبادة لله عز وجل، وتقربا إليه وانك تفعلها لوجوبها وإن كنت اماما نويت الإمامة وإن كنت مؤتما نويت الأئتمام، وإن كنت مسافرا نويت القصر وإن كنت تقضي فائتة نويت القضاء، وتنوي من آخر ماعليك أو من أو له لأجل التعيين فإن ذلك أقل مايجب عليك من النيات، وإن كنت في صلاة سنة مؤقتة نويتها بقلبك ونسبتها إلى مايتميز به لك بقلبك، وكذلك التطوع.
واعلم أنه لاينفعك من ذلك إلا ماأحضرته بقلبك فأما مألفظ به لسانك فغير نافع لك بل الأولى تركه استحبابا وكراهة لإدخال الكلام في الفاظ الصلاة.
صفحة ٤٩٦