الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصر
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
عبد الله بن زيد العنسي العريقي (ت. 667 / 1268)وعن ميمون بن مهران قال: لما نزلت هذه الآية {وان جهنم لموعدهم أجمعين) وثب سلمان وصاح ووضع رأسه وخرج هاربا ثلاثة أيام لا يقدر عليه، ثم جيء به).
وقيل للفضيل: ما كان سبب موت أبيك ؟ قال: بات يتلو القرآن فأصبح ميتا.
وسمع أخ لمحمد بن المنكدر هذه الآية وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون) فقال: هاه هاه فلم يزل يقولها حتى ما ت.
وكان محمد بن واسع إذا سمع القاري ظهر الخوف فيه.
وقرأ قارئ عنده يوما فلم يصب من نفسه ما كان يصيب فقال: يا أيها القارئ إما بي وإما بك، ولذلك لم تنفعني ثم قال: بل هو بي عافاك الله.
وروى أن رجلا كان يغتسل في الفرات فمر به رجل على الشط وهو يقول: وامتازوا اليوم أيها المجرمون) فلم يزل الرجل يضطرب حتى غرق وما ت.
وقيل للحسن: يا أبا سعيد ما بال المتهجدين أحسن الناس وجوها ؟ فقال: إنهم خلوا بالرحمن فألبسهم من نوره).
وروى أن الربيع بن خثيم خرج مع عبد الله بن مسعود إلى شاطئ الفرات فنظر ابن مسعود إلى تنور تفور فورا فقرأ إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا) فخر الربيع مغشيا عليه فحمل إلى بيته ففاته الظهر والعصر والمغرب والعشاء.
صفحة ٣٨١