الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصر
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
عبد الله بن زيد العنسي العريقي (ت. 667 / 1268)وعنه (كلام ابن آدم كله عليه لا له، إلا أمرا بمعروف، أو نهيا عن منكر، أو ذكر الله)(1).
ومنها: التحبب إلى الناس بالسعي في منافعهم، والإعانة لملهوفهم، والصلح فيما بينهم وإفشاء السلام عليهم، وقلة التعمق في الكلام، وأجناس ذلك مما يورث المحبة، وتكسب المودة.
وفي حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم (إن لله عبادا يستريح الناس إليهم في حوائجهم، وإدخال السرور عليهم، أولئك هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة)(2).
وجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أي الناس أحب إلى الله ؟ وأي الأعمال أحب إلى الله ؟ فقال: (أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور يدخله على مسلم(3)).
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم ا(شفعوا تؤجروا، فإن الرجل منكم ليسألني فأمنعه لكي تشفعوا له فتؤجروا (4)).
صفحة ١٣٧