إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي
الناشر
دار العاصمة للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م
مكان النشر
الرياض - المملكة العربية السعودية
تصانيف
رِوَايَتَهُ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْد"
وَقَالَ فِي "اللِّسَان": "أَرْسَلَ عَنِ النَّبِي ﷺ، ... وَقَدْ غَلِطَ فِيْهِ بَعْضُهُم فَعَدَّهُ فِي الصَّحَابَةِ، وَقَدْ بَيَّنْتُهُ فِي كِتَابِي "الإِصَابَةِ".
نَفْي السَّمَاع:
سَبَقَ وَأَنْ ذَكَرْنَا قَوْلَ الحَافِظِ فِي "الإِصَابِةِ": "لا يَصِحُّ لِأَيْفَع سَمَاعٌ مِنْ صَحَابِي".
وَقَدْ تَعَقَّبَهُ بَعْضُهُم بِوُجُوْدِ رِوَايَةٍ لِأَيْفَع عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَان ﵁ (^١)، وَعِنْدِي أَنَّهُ تَعَقُّبٌ بَارِدٌ مِنْ وَجْهَيْن:
أَوْلًا: أَنَّه لا تَلازُمَ بَيْنَ ذَلِكَ.
ثَانِيًا: أَنَّ فِي إِسْنَادِ رِوَايَتِهِ عَنْهُ ضَعْفًا.
وَفَاتُهُ:
قَالَ عَبْدَانُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ المُثَنَّى يَقُوْلُ: "مَاتَ أَيْفَعُ سَنَة سِتٍّ وَمِائَة".
عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي حَدِيْثًا وَاحِدًا مُرْسَلًا عَنْهُ (^٢)، وَأَثَرًا وَاحِدًا مَوْقُوْفًا عَلَى
_________
(^١) "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (ص: ٩٢).
(^٢) "السُّنَن" (١٠/ ٤٩٠/ ٣٦٤٥/ ك: فَضَائِل القُرْآن، بَابُ: فَضْل أَوَّل سُوْرَة البَقَرَة وَآيَة الكُرْسِي)، "إِتْحَاف المَهَرَة" (١٨/ ٤٥٤/ ٢٣٩٠٨).
تَنْبِيْهٌ: عُدَّ هَذَا الحَدِيْث فِي "ثُلاثِيَّات" الدَّارِمِي: نُسْخَةُ المَكْتَبَة الظَّاهِرِيَّة (ق: ٤/ أ)، وَنُسْخَة مَكْتَبَة الشَّيْخ عَارِف حِكْمَت بِالمَدِيْنَة النَّبَوِيَّة بِتَحْقِيْق عَلِي رِضَا عَبْدِ الله (برقم: ١٥)، وَنُسْخَة مَكْتَبَة الحَرَم المَكِّي كَمَا فِي مُقَدِّمَة "فَتْح المَنَّان" (١/ ١٠٧). وَذِكْرُهُ فِيْهَا وَهْمٌ؛ لأَنَّهُ حَدِيْثٌ مُرْسَلٌ، كَمَا سَبَقَ بَيَانُهُ.
1 / 105