الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
في ما اعترض به على قول الشيخ (قدس الله سره): "أما باقي المسلمين فقد ذهبواكل مذهب: فقال بعضهم -وهم من الأشاعرة -: إن القدماء كثيرون مع الله تعالى، وهي المعاني التي يثبتونها موجودة في الخارج (قائمة بذاته)(1)، كالقدرة والعلم وغير ذلك .."(2) .
وعلى قوله (قدس الله سره): "وقالت جماعة الحشوية المشبهة: إن الله تعالى جسم له طول وعرض وعمق"(3)، وما شابه ذلك وتفرع عليه.
قال ابن تيمية: "الكلام - على الأول - من وجوه: الأول: أن هذا كذب على الأشعرية: ليس فيهم من يقول: إن الله ناقص بذاته كامل بغيره، ولا قال الرازي ما ذكره من الاعتراض، بل هذا [الاعتراض ذكره الرازي عمن اعترض به، واستهجن الرازي ذكره.
وهو](4) اعتراض قديم من اعتراضات نفاة الصفات، حتى ذكره الاماء احمد في الرد على الجهمية، فقال: قالت الجهمية: لما وصفنا الله بهذه الصفات إن زعمتم أن الله [لم يزل]
صفحة ٧