حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
الناشر
نادي المدينة المنورة الأدبي
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م
تصانيف
بنت خويلد زوج النبي ﷺ.
كان قد تنصّر في الجاهلية وتفقه في دينها، وهو الذي ذهبت إليه خديجة برفقة النبي ﷺ بعدما جاءه جبريل في الغار، فثبّته وطمأنه، وقال له: "هذا الناموس الذي نزّل الله على موسى، يا ليتني فيها جذعًا، ليتني أكون حيًّا إذ يُخرجك قومُك .. إلى أن قال: وإن يُدركني يومُك أنصرك نصرًا مُؤزرًا"، كما في الصحيحين (^١).
٢ ــ وقد اختلف في إسلام ورقة، والصواب أنه أسلم وآمن كما حققه جمع من أهل العلم، منهم المصنف، والحافظ العراقي (^٢)، وابن حجر (^٣)، والقسطلاني (^٤)، ويشهد لهذا ظاهر رواية الصحيحين التي سقناها.
وأما حديث الترمذي الذي ساقه المصنف: «رأيت القسَّ عليه ثياب بيض»، فإسناده ضعيف (^٥)، ويغني عنه حديث الصحيحين المتقدم.
وأيضًا ورد بإسناد صحيح مرفوعًا: «لا تسبوا ورقة بن نوفل فإني قد رأيت له جنة أو جنتين» (^٦).
_________
(^١) صحيح البخاري «٣»، صحيح مسلم «١٦٠».
(^٢) التقييد والإيضاح للعراقي ص ٣١٢.
(^٣) الإصابة لابن حجر ٦/ ٤٧٥.
(^٤) إرشاد الساري ١/ ٤٢.
(^٥) ضعف إسناده الألباني في ضعيف الترمذي «٢٢٨٨»، وشعيب الأرناؤوط في تحقيق مسند أحمد «٢٤٣٦٧».
(^٦) أخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٦٦٦، وقال: «صحيح على شرط الشيخين»، ووافقه الذهبي، وصححه العراقي في التقييد والإيضاح ص ٣١٢، والألباني في صحيح الجامع، «٧٣٢٠».
1 / 49