الغريب المصنف
محقق
صفوان عدنان داوودي
الناشر
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الباب ٧٤: بابُ القَلانِس وجمعِها والتُّبَّان ونحوه
قال الأصمعيُّ. هي القُلَنْسِيَة، وجمعُها: قَلانِس، وقُلَيْسِيَة، ١، وجمعُها: قلاسي، وقد تَقَلْنَسْتُ وتَقَلْنَسْتُ٢. أبو زيدٍ: في جمع القُلَنْسِيَة مثلَه، وأنشدنا٣:
١٥٥- إذا ما القَلاسي والعمائم أُخْنِسَتْ
ففيهنَّ عن صلعِ الرِّجال حُسورُ
قال: وُيقال لها: قَلَنْسُوة، وقَلانِس. غيرُه: الدِّقْرَار: التُّبَّان، وجمعُها. دَقارير. قال أوسُ بن حجرٍ التميمي في الدقارير يهجو عبدَ القيس٤:
١٥٦- يعلون بالقلعِ البُصريّ هامَهُم
ويَخرجُ الفَسْوُ مِنْ تحتُ الدَّقاريرِ
أبو الحسن الأعرابيُّ: النِّيم: الدَّرَج الذي في الرِّمال إذا جَرَتْ عليه الريح، وقال ذو الرُّمة في النِّيم٥:
١٥٧- حتى انجلى اللَّيل عنَّا في مُلمَّعةٍ
مثلِ الأديمِ لها مِنْ هبْوةٍ نيمُ
والنّيم: الفرو.
١ قال ابن سيده في المحكم ٦/١٤٤: عندي أنَّ قليسية ليست بلغة كما اعتدها أبو عبيد، إنَّما هي تصغير أحد هذه الأشياء. ٢ التهذيب ٩/٣٩٩. ٣ البيت للعجير السلولي. وهو في اللسان: قلس، والتَّهذيب ٨/٤٠٨، ومجالس ثعلب ٢/٥٢٤. ٤ ديوانه ص ٤٥. القلع هاهنا: السيوف، والبُصري: نسبة إلى بُصرى، وهو موضع بالشَّام. ٥ ديوانه ص ٦٥٨ مُلمعَّة: أرض تلمع بالسراب.
2 / 429