الغريب المصنف
محقق
صفوان عدنان داوودي
الناشر
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
أبو عمروٍ١: الحَنبَل: الفرو، غيرُه: الزَّوْج: النَّمَط، ويُقال: الدِّيباج، والقِرَام: السِّتْرُ.. [الرَّقيق] ٢، والكِلَّةُ. السِّتْرُ الرَّقيق، والسَّبْجة، وجمعها: سِباج، وهي ثيابٌ من جلود. قال مالكُ بنُ خالدٍ الهُذَلي٣:
١٥٤- إذا عادَ المسارحُ كالسِّباج ٤
أبو عمروٍ وغيره: كساء مُشَبَّح: قويٌّ شديدٌ. قال: والمُشَيَّح: المعرَّض أيضًا، والمنامة والقَرطَف جميعًا: القطيفة، والنِّيم: الفرو.
١ الجيم ١/٢٠٨. ٢ زيادة من الأسكوريال والمحمودية. ٣ شرح أشعار الهذليين ١/٤٥١، والبيت: وصبَّاحٌ ومناخٌ ومُعْطٍ إذا عادَ المسارحُ كالسباحِ وقال علي بن حمزة: وهذا غلط وتصحيف، وإنما هي السَّبحة والسِّباح، بالحاء، وقبل البيت الذي أنشده. فتىً ما ابنُ الأغرِّ إذا شتونا وحُبَّ الزَّادِ في شهري قُماحِ فأما السَّباح فأكسيةٌ سود. التنبيهات ص ٢٠٨. ٤ وفي التونسية حاشية: قال الطوسيّ: السَّبحة، وقال: أخطأ أبو عبيدٍ فقال: بالجيم وإنما هو بالحاء قال: القصيدة. [كالسباح]، بالحاء. ا. هـ.
2 / 428