بسم الله الرحمن الرحيم
الباب السادس والأربعون ومائة في معرفة مقام الفتوة وأسراره
اعلم أيدك الله
ان الفتوة ما ينفك صاحبها . . . مقدما عند رب الناس والناس
ان الفتى من له الإيثار تحلية . . . فحيث كان فمحول على الرأس
ما ان تزلزله إلاهوا بقوتها . . . لكونه ثابتا كالشامخ الرأس
لا حزن يحكمه لا خوف يشغله . . . عن المكارم حال الحرب الباس
صفحة ٢٢٩