هذا مقام ابن عباس وحالتنا . . . وقد أتى فيه قرآن وتنزيل
فلا تغرنك حال لست تعرفها . . . فإنها لك تسبيح وتهليل
وقل بها والتزمها إنها سند . . . أقوى يؤيده شرع ومعقول
تقضي به صحف مثلي مطهرة . . . منها زبور وتوراة وإنجيل
فاشهد هديت علوما عز مدركها . . . على العقول فوجه الحق مقبول
يحار عقلك فيها أن يكيفها . . . فإنه تحت قهر الحس مغلول
صفحة ٧٢