كتاب الفتن
محقق
سمير أمين الزهيري
الناشر
مكتبة التوحيد
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٢
مكان النشر
القاهرة
١٤٣٨ - حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «مَلْحَمَةُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ عَلَى يَدَيْ طَبَارَسَ بْنِ أَطيطِنْيَانَ، إِذَا نَزَلَ مَرْكَبٌ بِالْمَنَارَةِ فَوُضِعَ، ثُمَّ رُفِعَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَإِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ جَاءَكُمْ بِأَرْبَعِمِائَةِ مَرْكَبٍ، ثُمَّ أَرْبَعِ مِائَةٍ حَتَّى يَنْزِلُوا عِنْدَ الْمَنَارَةِ»
١٤٣٩ - قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَحَدَّثَنِي أَبُو زُرْعَةَ، عَنْ تُبَيْعٍ، قَالَ: «عَلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ يَوْمَئِذٍ فِي مَلْحَمَتِهَا أُحْمَقُ قُرَيْشٍ، فَتَكُونُ الْمَلْحَمَةُ بِسُوقِ الْحِيتَانِ، وَيَضَعُ مُلُوكُ الرُّومِ كَرَاسِيَّهُمْ بِقَيْسَارِيَةَ، وَالْقُبَّةِ الْخَضْرَاءِ، وَبِيُوحَنْسَ، وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى مَسْجِدِ سُلَيْمَانَ حَتَّى تَغْشَاهُمْ طَلِيعَةُ الْعَرَبِ، فِيهِمْ فَارِسٌ عَلَى فَرَسٍ أَغَرَّ مُجِيبٍ، فِيهِ بُلْقَةٌ عَلَى كَوْمِ الْمَنَارَةِ»
١٤٤٠ - حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: «سَيَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ مَعْرُوفُ النَّسَبِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ مُغْضَبًا إِلَى الرُّومِ، فَيَقْبَلُونَهُ وَيُنْزِلُونَهُ مَنْزِلَ كَرَامَةٍ، ثُمَّ يَكُونُ مِنْ يَوْمِ خُرُوجِهِ إِلَى الرُّومِ عِشْرِينَ شَهْرًا، ثُمَّ يُقْبِلُ بِالرُّومِ إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي سُفُنِهِمْ، فَتَلْقَاهُمْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ لَا يَرْجِعُ مِنْهُمْ إِلَى أَرْضِ الرُّومِ إِلَّا مُخْبِرٌ» قَالَ أَبُوهُ: فَلَوْ أَشَاءُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ حَيْثُ يَضَعُ أَمِيرُ الرُّومِ رَايَتَهُ يَوْمَئِذٍ، يَنْزِلُ بَيْنَ الْخَضْرَاءِ الْقَدِيمِ إِلَى الْمَنَارَةِ، مِمَّا يَلِي الْإِسْكَنْدَرِيَّةَ
2 / 514