440

كتاب الفتن

محقق

سمير أمين الزهيري

الناشر

مكتبة التوحيد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢

مكان النشر

القاهرة

١٤٤١ - حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، وَابْنُ وَهْبٍ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مِخْمَرٍ الْمَعَافِرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا فِرَاسٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: «عَلَامَةُ مَلْحَمَةِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ إِذَا رَأَيْتُمْ دِهْقَانَيْنِ مِنْ دَهَّاقِينَ الْعَرَبِ خَرَجَا إِلَى الرُّومِ، فَهُوَ عَلَامَةُ مَلْحَمَةِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ»
١٤٤٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، وَرِشْدِينُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي جَمِيلٍ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ فَزِعُوا، فَأَمَرَ بِسِلَاحِهِ وَفَرَسِهِ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: «مِنْ أَيْنَ هَذَا الْفَزَعُ؟» قَالَ: سَفِينٌ تَرَاءَتْ مِنَ نَاحِيَةِ قُبْرُسَ، قَالَ: «انْزِعُوا عَنْ فَرَسِي»، قَالَ: فَقُلْنَا: أَصْلَحَكَ اللَّهُ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ رَكِبُوا؟ فَقَالَ: «لَيْسَ هَذَا بمَلْحَمَةِ الإَِسْكَنْدَرِيَّةِ، إِنَّمَا يَأْتُونَ مِنْ نَحْوِ الْمَغْرِبِ، مِنْ نَحْوِ أَنْطَابُلُسَ، فَيَأْتِي مِائَةٌ، ثُمَّ مِائَةٌ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَمِائَةٍ»
١٤٤٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ شُفَيًّا الْأَصْبَحِيَّ، يَقُولُ: «إِنَّ لِلإسْكَنْدَرِيَّةِ مَلْحَمَتَيْنِ، إِحْدَاهُمَا الصُّغْرَى، وَالْأُخْرَى الْكُبْرَى، فَأَمَّا الصُّغْرَى فَيَأْتِيهَا خَمْسُمِائَةِ قِلْعٍ، وَأَمَّا الْكُبْرَى فَيَأْتِيهَا مِائَةُ قِلْعٍ، يُقْتَلُ فِي الصُّغْرَى سَبْعُونَ عَرِيفًا، وَيُقْتَلُ فِي الْكُبْرَى أَرْبَعُمِائَةِ عَرِيفٍ، عَلَامَةُ الصُّغْرَى أَنَّ الْبَحْرَ يَسْتَأْخِرُ مِنَ الْمَنَارَةِ بَرِيدَيْنِ، ثُمَّ تَخْرُجُ كُنُوزُ ذِي الْقَرْنَيْنِ، تَسَعُ كُنُوزُهُ أَهْلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ»

2 / 515