كتاب الفتن
محقق
سمير أمين الزهيري
الناشر
مكتبة التوحيد
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٢
مكان النشر
القاهرة
١٤٣٣ - حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، قَالَ: «عَلَامَةُ مَلْحَمَةِ دِمْيَاطَ أَلْوِيَةٌ تَخْرُجُ مِنْ مِصْرَ إِلَى الشَّامِ، يُقَالُ لَهَا أَلْوِيَةُ الضَّلَالَةِ»
١٤٣٤ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «إِذَا رَأَيْتَ دِهْقَانَيْنِ مِنْ دَهَاقِينِ الْعَرَبِ هَرَبَا إِلَى الرُّومِ فَذَلِكَ عَلَامَةُ وَقْعَةِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ»
١٤٣٥ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ تِعْلَى لِابْنَتِهِ: «إِذَا بَلَغَكِ أَنَّ الْإِسْكَنْدَرِيَّةَ قَدْ فُتِحَتْ، فَإِنْ كَانَ خِمَارُكَ بِالْغَرْبِ فَلَا تَأْخُذِيهِ حَتَّى تَلْحَقِي بِالْمَشْرِقِ» قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ تِعْلَى عَالِمًا "
١٤٣٦ - حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرٍ، حَدَّثَنِي شُفَيُّ «أَنَّ أَوَّلَ مَوَاحِيزِ مِصْرَ يُخْرِبُهُ الْعَدُوُّ نِقْيُوسُ»
١٤٣٧ - قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَأَخْبَرَنِي أَبُو زُرْعَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ شُفَيًّا، يَقُولُ: «يَا أَهْلَ مِصْرَ، سَتُقْطَعُ عَلَيْكُمْ مَوَاحِيزُكُمْ، الشِّتَاءُ مَعَ الصَّيْفِ، فَاخْتَارُوا لِأَنْفُسِكُمْ خَيْرَهَا»، قَالُوا: وَمَا خَيْرُهَا؟ قَالَ: «كُلُّ مَاحُوزٍ لَا يُحِيطُ بِهِ الْمَاءُ، ثُمَّ يَكْلِبُ عَلَيْكُمُ الْعَدُوُّ ⦗٥١٤⦘ وَيُرَابِطُونَكُمْ فِي مَوَاحِيزِكُمْ، حَتَّى أَنَّ أَحَدَكُمْ لَيَنْظُرُ إِلَى دُخَانِ قِدْرِهِ فَلَا يَصِلُ إِلَيْهَا شَفَقًا أَنْ يُخَالِفَهُ الْعَدُوُّ إِلَى أَهْلِهِ»
2 / 513