350

كتاب الفتن

محقق

سمير أمين الزهيري

الناشر

مكتبة التوحيد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢

مكان النشر

القاهرة

١١٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْمَشْيَخَةِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «يَكُونُ بَعْدَ الْمَهْدِيِّ خَلِيفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ قَحْطَانَ أَخُو الْمَهْدِيِّ فِي دِينِهِ، يَعْمَلُ بِعَمَلِهِ، وَهُوَ الَّذِي يَفْتَحُ مَدِينَةَ الرُّومِ، وَيُصِيبُ غَنَائِمَهَا» قَالَ كَعْبٌ: «وَيْلِي النَّاسَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، يُطْفِئُ سُنَنًا كَانَتْ مَعْرُوفَةً، وَيَبْتَدِعُ سُنَنًا لَمْ تَكُنْ، حَتَّى لَا تَجِدَ عَالِمًا يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ وَاحِدٍ، وَفِي زَمَانِهِ الْخَسْفُ وَالْمَسْخُ، وَيَعُودُ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا، فَالْمُتَمَسِّكُ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ، وَكَخَارِطِ الْقَتَادِ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ، وَيُرْسِلُ ابْنَتَهُ تَخْطُرُ فِي الْأَسْوَاقِ مَعَهَا الشُّرَطُ، عَلَيْهَا بَطِيطَانِ مِنْ ذَهَبٍ، لَا تَوَارَى مُقْبِلَةً وَلَا مُدْبِرَةً، فَلَوْ تَكَلَّمَ فِي ذَلِكَ رَجُلٌ ضُرِبَتْ عُنُقُهُ»
١١٩١ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ابْنِ حَسَنَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَوَّلُ النَّاسِ فَنَاءً قُرَيْشٌ»

1 / 396